إِنِّي إِذَا تَنْسُبُنِي الأَحْيَاءُ
وَضَاعَ يَوْمَ الْمَشْهَدِ اللِّوَاءُ
أَنْمِي وَقَدْ حُقَّ لِيَ النَّمَاءُ
إِلَى كُهُولٍ ذِكْرُهَا سَنَاءُ
إِذْ لاَ يَزَالُ جَلْدَةٌ كَوْمَاءُ
مَبْقُورَةٌ لِسَقْبِهَا رُغَاءُ
لَمْ يَنْهَنَا عَنْ نَحْرِهَا الصَّفَاءُ
لَنَا عَلَيْكُمْ سُورَةٌ وَلاَءُ
الْمَجْدُ وَالسُّؤْدَدُ وَالْعَطَاءُ