كَأَنَّ فُؤادي في مَخاليبِ طائِرٍ
غَدا صُبحَ يَومٍ ثُمَّ باتَ عَلى فَقدِ
إِذا ما أَرادَ الصَيدَ جَلّى لِنَهضَةٍ
وَهَزَّ جَناحَيهِ كَحاشِيَتَي بُردِ
فَضَمَّ مَخاليباً عَليهِ كَأَنَّها
شُصوصُ حِبالٍ قَد جُمِعنَ إِلى عِقدِ
كَأَنَّ فُؤادي في مَخاليبِ طائِرٍ
غَدا صُبحَ يَومٍ ثُمَّ باتَ عَلى فَقدِ
إِذا ما أَرادَ الصَيدَ جَلّى لِنَهضَةٍ
وَهَزَّ جَناحَيهِ كَحاشِيَتَي بُردِ
فَضَمَّ مَخاليباً عَليهِ كَأَنَّها
شُصوصُ حِبالٍ قَد جُمِعنَ إِلى عِقدِ
ابن المعتز
ابن المعتز
ابن ميادة
الإمام الشافعي
ابن النقيب
شهاب الدين التلعفري
عبيد السلامي
جميل صدقي الزهاوي
ناصح الدين الأرجاني
محمد ولد ابن ولد أحميدا