تخطَّ إلى المحتوى

أن قلبي من ناشرات الشعور

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أَنَّ قلبي مِنْ ناشراتِ الشعورِ

يَتمَايسْنَ بالصِّبا والحبورِ

عند أطرافِ ساحلٍ رُحْنَ يَرْكضْ

نَ وغيمٌ مُسَبِّحٌ في البكورِ

يَتماجَنَّ خِيفةً مِن عيونِ النّْ

نَاسِ حتى عصرن قلبَ الصخورِ

يتنفَّسْنَ كالزهور وتسري

فوق سطح المياهِ روحُ الزهور

يتلألأنَ ساعةً حينَ يَضْحكْ

نَ وينثرن لؤلؤاً في البحورِ

هُنَّ للحبِّ.. للنَّدى.. للأغاني الْ

خُضْرِ.. للرِّوْضِ.. للغدِ المسحورِ

وأنا والصَّدى رَهِينا بكاءٍ

نمضغ الوقتَ في انتظارِ العبورِ

موْطنٌ كالسَّرابِ ما عاد فيهِ

موضعٌ للسَّراب أو لِلطُّفُور

صار يَعْشى وصرتُ أعْشى كأنَّا

في فضاءٍ منَ العمى والشرور

مَن أُسَمِّي؟ كلٌّ قتيلٌ وكلٌّ

قاتلٌ كُلَّاً رغبةً بالظهورِ!

أين ترمينَ يا صبايا.. فَعُشٌّ

للأماني يُحيي مَواتَ الصدورِ

هُنَّ يُوقِظْنَ في الرِّمالِ غداةَ الْ

وَطْءِ ذِكرى شَهيَّةً كالعبيرِ

أذْكَرتْنا الديارَ والشمسُ فيها

صلواتٌ وقبلةٌ للمسير