شاب رأسي يا قلب هلا تشيبُ
وذوى منِّيَ القوامُ الرطيبُ
تمطر الدمع إن تشم برق ثغرٍ
وإذا ما دعا الغرام تجيبُ
لست تقوى على لحاق الغواني
فلماذا متى مررن الوجيبُ
انظر الصحبَ بالوقار تحلّوا
حين شابوا وأنت غِرٌّ لعوب
طائشٌ لم يفدك نصحٌ ووعظ
جامح ما ثنتْ هواك الخطوب
سوف أمضي إلى الطبيب يداوي
نزقاً فيك لو يفيد الطبيب
فيك للحسن ألف جرحٍ وجرحٍ
كدت تفنى منها ولست تتوب
كم حبيبٍ لديك شاب وولى
و ذوى غصنُهُ و لست تشيب
كلما قلتُ ذا حبيبٌ أخيرٌ
لك أحيا الهوى سواه حبيب
كم ورثتَ الهوى من امّ لبنتٍ
وإلى بنت بنتها تستجيب
كم تبدّلتَ أسرةً بسواها
في غرام هذا الغرام العجيب
أنت تهوى الجمال في كل شيءٍ
أنت في كل روضةٍ عندليب