تخطَّ إلى المحتوى

على النجد من ليلى بذي الأيك أرسم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

على النجد من ليلى بذي الأيك أرسمُ

فعُوجوا عليها نادبين وسلِّموا

قفوا ريثما أشكو الغرام وعرِّجوا

وجُودوا بدمعٍ بينها وترسَّموا

لعل وقوفًا قلَّ يشفي متيّمًا

أضرَّ به برحُ الهوى والتهيّم

ودوروا بِدورٍ حول ذي حَمَلٍ عفت

فلم يبقَ إلا نؤيها المتثلّم

وبالغور والجرعاء منها معالمٌ

يُهجنَ هوًى ما هاجه قبلُ مَعلم

ومغنًى لدى وادي الجذوع وأرسمٌ

يلحنَ كما فوق المهارق يُرسَم

وأخرى بجنبَيْ سلسبيلٍ تأبّدت

فليس بها إلا النعام المخزَّم

ودورٌ على أنجاد «شوبكٍ» امّحت

على مثلها تهمي الدموع وتسجم

مغانٍ بها عشنا من الدهر حقبةً

وحبلُ المنى بالبين لا يتصرَّم

ندير كؤوسَ الوصل ملأى شهيّةً

علينا وقد نامت وُشاةٌ ولُوَّم

فلسنا نخاف الدهرَ لومةَ لائمٍ

ولا السرُّ يبدو منه ما كان يُكتَم

ولا زال يسقيها من الدلو طوعَها

مُلثُّ الحيا داني الهيادب أسحم

يُعِلّ الربا منها ويُنهِل غورها

ويُلفى الغَثا بالنجد وهو مخيّم

ألا حبّذا تلك المغاني وأهلها

إذ الدهرُ سلمٌ والحوادث نُوَّم