تمضي وأمضي في هواها
وبرغم أنيَ لن أراها
قلبي أسائلهُ مرارا
ما سِرُّ نبضِكَ في صداها؟
قمريّةُ الخدَّينِ تزهو
والليلُ ضاوٍ من بَهَاها
عبقيَّةٌ والفلُّ منها
ولقد تأرجَّ من شذاها
فإلى متى أبقى شريدا
وتنوءُ يحرقني جفاها
أرنو لها دوماً كطفلٍ
إنْ تاهَ تمسكهُ يداها