كم بالهوادج يوم البين من رشأ
يهفو عليه وشاح جائل قلق
وكم برامة من ريمٍ يفارقنا
لهفان يثنيه عن توديعنا الفرق
ونرجس كفرند السيف ساهرني
معللاً بنسيمٍ عرفه عبق
نادمته وشباب الليل مقتبل
والنجم كف يحيينا بها الأفق
في فتيةٍ كنجوم السعد أوجههم
في أوجه الحادثات الجون تأتلق
نلهو برقراقةٍ صفراء صافيةٍ
يكاد ينجاب من أضوائها الغسق
يعسى بها مرهف كالغصن نعمه
ماء النعيم عليه النور والورق