تخطَّ إلى المحتوى

أواه من حب طواني إنني

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أواه من حبٍّ طواني ...إنّني

أحسسته من قبلُ ...حيثُ طواها

هي ذلك الإحساسُ يملكُ داخلي

وتملّكتْ قلبي هوىً بهواها

من ذا بضحكتِها وطيبِ مهادِها

أغوى فؤادي مثلما أغواها

ما إنْ لها نِدٌّ ولا من مُشبِهٍ

كلا.. ولا بين النساءِ سواها

هي درّةُ الغواص وحدي صدتها

وسوى فؤادي من هناكَ حواها

ووجدتها في الحسنِ أجملَ حرةٍ

ووجدتها بسمائها ذرواها

ووجدتني أمضي بها بمشاعري

أواه من صَبٍّ بها أوّاها

كوْنٌ كمثلِ البانِ عودُ رخامها

أمّا تثنّتْ فالجمالُ مداها

ورقيقةُ من فطرةٍ عربيةٍ

فاذا اصطدمت بها فما أقواها

بجمالِها ودلالِها وحلاتِها

وغرامِها وصدودِها ونواها

هي كالطبيبِ لعلّةِ الحزنِ التي

طالت بعمري والوصالُ دواها

من بعدِ أشجاني وبعد شبيبتي

هي نبعُ ماءٍ.. آهِ.. ما أرواها

أصحو وأغفو والفؤادُ يحبها

ويشوقني وجدا إلى مأواها

فهناك في دارِ الخيالِ وقد غدتْ

تلك التي جمرُ النوى جذواها

تدعو فؤادي كلّ يومٍ دعوةً

لله عمري... هذه دعواها

إنّي لأهواها كصقرٍ لم أزلْ

وهي الحمامةُ خافقي مأواها