تخطَّ إلى المحتوى

تسائلني والهوى مسألة وتستر أسراره المذهلة

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

تُسَائلُِنُي وَالْهَوَى مَسْأَلَةْ وَتَسْتُرُ أَسْرَارَهُ الْمُذهِلَةْ

شَمَالِيَّةٌ.. وَجْهُهَا كَالشَّآمِ حِجَازِيَّةُ الرُّوحِ وَالْمَنْزِلَةْ

وَإِمَّا انْتَشَتْ وَالْغِنَاءُ الْجَنُوبُ فَشَدْوُ البَلَابِلِ.. بِالْبَلْبَلَةْ

كَعَذْبِ النَّسِيمِ أحَادِيثُهَا هِيَ الشِّعْرُ قَافِيَةٌ مُرسَلَةْ

ذَكَاءُ الْعُيُونِ يَقُولُ كَذَا كَذَا سِرُّهُنّ وَمَا أَجْمَلَهْ

تُلَاعِبُ قلبِي على كَفِّهَا فَتَمْلِكُهُ قَبْلَ أَنْ تَشْمُلَهْ

فَلَا لَيْلَ إِنْ لمْ يكنْ شَعرَهَا وَلَا فَجْرَ.. إِنْ لمْ تَكُنْ أَوَّلَهْ

وَلا نَبْتَ إِلا بِهَتّانِهَا فَسُبْحَانَ سُبْحَانَ مَنْ أَنْزَلَهْ

فَتَاةٌ مِنَ الْوَرْدِ إِصْبَاحُهَا بِدَايَةُ آيَاتِهِ الْبَسْمَلَةْ

فَلَا عُمْرَ لِيْ بَعْدَ إِهْمَالِهَا وَكُلُّ الثَّوَانِي بِهِ مُهْمَلَةْ

إِذَا حَضَرَتْ يَسْتَفِيقُ الْمَغِيبُ وَتَلْتَفِتُ الشَّمْسُ كَالسُّنْبُلَةْ

أَطِفْلَةَ عُمْرِي مَتَى تَعْلَمِينَ بِأَنَّ رِيَاحَ الْهَوَى زَلْزَلَةْ

مَتَى تَكْبُرِينَ لِكَيْ تَعْرِفِي بِأَنَّ اشْتِعَالَ النَّوَى.. مُشْكِلَةْ

شَهِيدُ الْهَوَى رُوحُهُ حَيَّةٌ يُخَبِّئُ فِي عِزَّةٍ.. مَقْتَلَهْ