تخطَّ إلى المحتوى

أفدي الغزال الذي في طرفه دعج

البسيط

بيتان

النسيب

أَفدي الغزالَ الّذي في طَرفِهِ دَعج

مِن سِحرِ إِنسانِهِ ذا الطّرف قَد مَرِضا

وَكُلّما فَوَّقَت لِلسَّهمِ مُقلَتُهُ

فَغَير قَلبِيَ لا أَرضى لَهُ غَرَضا