تخطَّ إلى المحتوى

هذي القلوب إلى لقاك صوادي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هذي القلوبُ إلى لِقاك صوادي

غرثَى تحنُّ لروْعةِ الإنشادِ

البلبلُ الصَّدّاح كيف يروعُهُ

عُنْفُ القضاءِ بغربةٍ وبعاد

أوَ ليسَ من ظُلمِ الطبيعة أن يُرَى

نِضْوَ الحنينِ لغُصْنه الميّاد

سحرُ البيان يذلُّ دون صفائِهِ

كَدَرُ الظَّلوم وثورةُ الأحقاد

إن كان قد ملك الأمورَ وراضَها

طاوٍ يعيش على خبيثِ الزاد

وأراد يبسطُ عنوةً سلطانه

إذ راح يُمعنُ في أذًى وعِناد

فلقد سددْتَ عليه كل ثَنيَّةٍ

بالنَّقدِ يُخلَصُ دونها لفساد

ولك الإمارةُ في البيان يقرُّها

مَنْ راح ينطقُ منصفًا بالضاد

ولرُبَّ شعرٍ حطَّ من عليائه

صرحُ المظالم في أحطِّ وِهاد

بعثَ القوافي كالقنابل فجِّرتْ

إن القريض قنابلُ النقاد

صرْعَى البيان أذلُّ من صرعَى الوغى

حيث اللقا وتكافُؤُ الأنداد

فلبئس ذا كفنًا هناك يلفُّهم

خِزْيُ الدهور ولعنةُ الآباد

ما بهجةُ اللُّقْيا وغبطتُها سوى

نورٍ أضاء لنا بكلِّ فؤاد

هي في ذويك ومن أحبَّك بعدَهم

كَدَمِ الحياةِ لِواهنِ الأجساد