غرباءُ يقتلنا ضجيجُ المرحلة
منها نفرُّ إلى سكون القنبلة
لا شيءَ يمنحنا الأمانَ وشوقُنا
. ذَبَحت بلابلَه شفارُ المِقصلة
وطنٌ هناك تعبّدت أفياؤه
بدم يفيق على اغتيال السنبلة
وتعلقت أرواحه شمسًا على
حزن الغروب فكان لون البسملة
باسم الذي صدق الوثاق فوعده
آتٍ بأقدارٍ إلينا مذهله