يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما
رَفَعَ المَعنى وَما نَصَبا
خُذ مِنَ اللَهِ الأَمانَ فَمَن
خَفَّ ظَهراً لَم يَخَف نَصبا
إِنَّما يَخشى العِقابَ غَداً
مَن غَوى في شيبِهِ وَصَبا
فُزتَ يا عَبدَ الغَنِيِّ كَأَن
لَم تَجِد سقماً وَلا وَصَبا
يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما
رَفَعَ المَعنى وَما نَصَبا
خُذ مِنَ اللَهِ الأَمانَ فَمَن
خَفَّ ظَهراً لَم يَخَف نَصبا
إِنَّما يَخشى العِقابَ غَداً
مَن غَوى في شيبِهِ وَصَبا
فُزتَ يا عَبدَ الغَنِيِّ كَأَن
لَم تَجِد سقماً وَلا وَصَبا
أبو الحسن الحصري
أبو الحسن الحصري
ابن عبد ربه
ابن فركون
أبو الفتح البستي
حسن حسني الطويراني
عبد الملك الحارثي
جميل صدقي الزهاوي
يزيد المهلبي
أبو العتاهية