أَلْقَيْتُ رُوحِيَ فِي الرُّؤَى لِأَرَانِي
أَبْصَرْتُهَا .. لَكِنَّمَا لِثَوَانِ ...
حَاوَلْتُ أَقْبِضُ - رُبَّمَا - أَثَرًا لَهَا
عَلِّي بِذَاكَ ... أَزِيدُ مِنْ إيمَانِي
فَوَجَدْتُنِي .. أُصْغِي لِدَهْشَةِ سَامِرِيِّ الصَّمْتِ ... حَتَّى مَا بَرِحْتُ مَكَانِي
فَعَلِمْتُ حِينَئِذٍ بِأَنِّيَ تَائِهٌ .. يَرْجُو الذِي .. مَا لَيْسَ فِي الإمْكَانِ