كتابٌ عزّ عن نقرِ الدفوفِ
ودارٌ ما تَغيّرُ بالصروفِ
هي الروح الجميلة إن تبدّت
تجلى السمتُ كالقصرِ المنيفِ
عطاءٌ والربيع له عطاءٌ
هنا تلفيه حتى في الخريفِ
سموّ الصرحِ تغريد الحنايا
تلاواتٌ تفوتُ إلى الشغوف
وتأسيس الزهورِ على ارتواءٍ
لترسمَ بالندى داني القطوفِ
ومن للريِّ غير معلماتٍ
كمثل الشمس من غير الكسوفِ
تدلّ لكلّ تائهةٍ طريقاً
من الإنجازِ مزدهرَ الرصيفِ
بدارٍ عامراتٍ ما حوَتْها
بقرآنٍ علا فوقَ الرفوفِ
هلمّوا يا مريدي الخيرِ، لُمّوا
شتاتكمُ على كلمِ الرؤوفِ
هو الرحمنُ وفقكمْ فحمداً
لهً دوماً على مرّ الظروفِ