تأتي المصائب، فأفرد ذراعي لها
أستقبلها كضيف ثقيل
أبتسم في حضرتها، وأشرب الشاي
وأحاول فك شفرتها
يظنني الجاهل قوية أمامها
تعجبهم صلابتي وشجاعتي
ويدهشهم كم أنا متماسكة
قبل أن يشيب قلبك،
تظن أن انهيار الأشخاص
يشبه سقوط بيت جدك القديم
بعد أن أكلته الرطوبة فهوَى
ثم تراني، فتقول كم أنا متماسكة
لن تراني أقع، فركبتاي مازلتا بخير
تحملان جسدي النحيل
يبقيان على جذعي مصلوبًا
لكنني في الصباح
اسيتقظ فزعة قلوقة
من كابوس يتجدد كل يوم
ولدي مئات المهام المتأخرة في وظيفتي
لي شهران أصل للعمل بعد موعدي
ولا أتكلم مع أحد
كم أنا متماسكة
أتقيؤ الغذاء والمصائب
والعلقم ينبت في حلقي
ينخر الأرق عظامي كل ليلة
وأنا مستسلمة
كم أنا متماسكة
لكنني أتشاجر مع كل من تراه عيني
وأبكي بدون داعٍ
وأشحذ الاهتمام من مصابيح الشارع
في ذراعي علامات التماسك،
تعرفها بمجرد النظر
خطوط بيضاء، هي بوابة غضبي للخروج
ربما لا أصرخ، لا أقع، لا أطلب المساعدة
فتظن أنني متماسكة
لكنني في أمس الحاجة لأن ينقذني أحد