تخطَّ إلى المحتوى

ألا في الله لا في الناس شالت

الوافر

٧ أبيات

الزهد

أَلا فِي اللهِ لا فِي النَّاسِ شالَتْ

بِداوُدٍ وَإِخْوَتِهِ الْجُذُوعُ

مَضَوْا قَتْلاً وَتَمْزِيقاً وَصَلْباً

تُحَوِّمُ حَوْلَهُمْ طَيْرٌ وُقُوعُ

إِذا ما اللَّيْلُ أَظْلَمَ كابَدُوهُ

فَيُسْفِرُ عَنْهُمُ وَهُمُ رُكُوعُ

أَطارَ الْخَوْفُ نَوْمَهُمُ فَقامُوا

وَأَهْلُ الْأَمْنِ فِي الدُّنْيا هُجُوعُ

لَهُمْ تَحْتَ الظَّلامِ وَهُمْ سُجُودٌ

أَنِينٌ مِنْهُ تَنْفَرِجُ الضُّلُوعُ

وَخُرْسٌ بِالنَّهارِ لِطُولِ صَمْتٍ

عَلَيْهِمْ مِنْ سَكِينَتِهِمْ خُشُوعُ

يُعالُونَ النَّحِيبَ إِلَيْهِ شَوْقاً

وَإِنْ خَفَضُوا فَرَبُّهُمُ سَمِيعُ