عبدالمجيد أخي يا عاليَ الرتبِ
يا منبعَ الفضل والإحسان والأدبِ
شرَّفتني بكتابٍ فازدهيتُ به
فبتُّ نشوانَ من فرْحٍ ومن طرب
تطمَّنت مهجتي عنكم فصحّتكم
عندي لعمرو أبي من غاية الأرب
شكرتُ ترميمكم قبرًا لوالدتي
فعشْ مع العزّ مسرورًا بلا تعب
ورحت أدعو لكم بالخير مجتهدًا
عند الحضور وأرجو نجحةَ الطلب
أنا الفقير فما لي اليومَ مصلحةٌ
إلا عطاءُ كريمٍ خالق السبب
تركت للناس دنياهم على ثقةٍ
بالله في الرزق من حِلٍّ بلا نصَب
لكنني في اشتياقٍ يا أُخيَّ إلى
رؤياك تطفئ أحشائي من اللهب
عسى ليالي الصفا يومًا تعود لنا
فنجتني لذة الأوقات بالطرب