تخطَّ إلى المحتوى

رد التحايا وغصن الورد في يده

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

رَدَّ التَّحايا وَغُصْنُ الْوَرْد فِي يَدِهِ

فَرَقَّ قَلْبِي لِذاكَ الشَّاعِر النَّبَطِي

أَرْخَى مِنَ اللَّحْنِ لِلآفاقِ أُغْنِيَةً

فَقُلْتُ:عَيْني عَلَى التَّشْطيرِ وَالنَّمَطِ

سَيَصْعَد الحَظُّ في أعَلى مَدارِجه

فضَعْ نِقاطكَ لِلتَّكْتِيكِ وَالخُطَطِ

مِنْ حسْنِ حَظّكَ أبْراج الخِيال بِها

مِنْ كُلِّ شَيءٍ وَفيها مُعْجَمُ النُّقَطِ

هَذي المَشاعِرُ أحْيانًا تَشُدكَ لِي

فاخْلَعْ عَلَيَّ سِتارَ المُلْكِ والغَبَطِ

سَيَعْزفُ الْقَصَبُ المَثْقوبُ أغْنِيَتي

لِلْعاشقينَ بِهذا الوَقْتِ فانْبَسِطي