تخطَّ إلى المحتوى

لم أنشد الأشعار أرجو درهما

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لم أنشدِ الأشعار أرجو درهما

كلا ، فليس الشعر عندي مَغنما

إنْ لم أحقق - بالقصائد - شهرة

فلقد أبنتُ - بها - الهُدى والمَعلما

وطرحتُ تجربتي لكل مكلفٍ

حتى يُراجع ما حوت ، ويُترجما

وبذلتُ - في تحبير شعري - طاقتي

ليعيش بعدي - في الحياة - مُكَرّما

وينال إعجاب الحُداة ، ومَن شدا

ويكون - للقيم الأصيلة - مُعجما

ويُعطر الدنيا بأزكى همةٍ

ويُجَرّع المستهزئين العلقما

ويُشرِّف الأفذاذ عذبَ أريجة

ويَبيت - في ليل الدغاول - أنجما

إن لم أجمِّع – بالقصائد - ثروة

بل عشتُ مُحتاجاً فقيراً مُعْدما

فلأن ذا قدر المهيمن وحده

أنا لم أردْ - بالشعر يوماً - درهما

أنا لم أردْ مالاً - بذلٍ - لحظة

فالمال يُطمِع - في العزيز - اللؤَّما

إني - لربي - قد نقشتُ قصائدي

ولذا قريضي العذب فاخر ، واستمي

وعلى المليك قبولُ ما كتبتْ يدي

وصحيحُ ما هذا اللسانُ تكلما

إني نذرتُ يداً كتبتُ بها ، وما

كتبتْ ، وأقوالي ، ونفسي ، والفما

لله فاقبل يا إلهي ، واجزني

خيراً ، وجنبني السَفيهَ المُجرما