يا أَوس ما طلعت شمسٌ ولا غربتْ
إِلاَّ ذَكرتُكَ والمَحزُونُ يُدَّكرُ
إِنِّي تُذَكِّرنيهِ كُلُّ نائِبةٍ
والخيرُ والشَّرُ والأَيسارُ والعُسرُ
بني مُحرَّم مُصُّوا المجدَ صاحبَهُ
في ابني بدارٍ وفي قيسٍ لهل أَثرُ
وفي قُضاعةَ سجلٌ من عَطيَّتهِ
والأَزد قرنا لها من سِبيهِ دُرُرُ