أَحْرَمَ مِنْكَ الرِّضَى
وَ تَذَكَّر مَا قَدْ مَضَى
وَ تَعَرَّضَ عَنْ هَائِمٍ
أَبِي عَنْكَ أَنْ يُعرضَا
قَضَى اللَّهُ بِالْحُبِّ لِي
فَصَبًْرا عَلَى مَا قَضَى
رَمَيْتُ فَؤَادِي فَمَا
تَرَكْتُ بِهِ منهضَا
فَقَوْسُكَ شِرْيَانِهِ
وَ نَبْلُكَ جمر الْغضَا