تخطَّ إلى المحتوى

أمثلك يبقى صائب الدمع ساجمه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أمثلُكَ يبقى صائب الدمعِ ساجمُهْ

وغائبُ قلبٍ من «أُمامَ» وهائمُهْ

خليليَّ عوجا ب «الغُشيواء» علّني

أرى ربعَها أو يبدُ للعينِ طاسمُه

فحقُّكما أنْ تسعِداني على البُكا

وإلاّ فما في واترِ السَّهم ساهمُه

ألم ترياني لستُ أولَ عاشقٍ

لربعٍ بدت آياتُهُ ومعالمُه

فكم من ليالٍ هاهنا ساقتِ المُنى

ولكنَّ ما يعطين هنَّ غوارمُه

تفوتُ الليالي كلّما قد وهبنهُ

فهذاك مغنومٌ وهذاك غانِمُه

وبالدّمعِ يستشفي أخو اللبّ والهوى

فكيفَ توقّيهِ لمن هو لائمُه

وقد يتوخّى اللّهو من غير شكله

وقد يصحبُ الإنسانُ من لا يلائِمُه

ولست الذي يبكي الشبابَ مشيبُه

فكيفَ بكاءٌ ما مشيبيَ هاذمه

وتكملة العيش الصّبا وعقيبه

وغائب لونِ العارضين وقادمُه

لحزني توقّاني اللواح من الجوى

كما يتوقّى رائض الدُّهم حازمه

سقتك الغوادي الغرّ يا دُورُ تلتوي

بربعك والأنجاد حوٌّ قوادمه

قفا واغرما لي من أُمامَ غَريمَها

وقولا لها لَمتْلِفُ الشيءَ غارمه

أقولُ وعيني من ورائي تركتُها

فيالك حَيّاً بالغُشَيْواء شائمه

تودِّعني يومَ الفراقِ أحبتي

وفينانُ دوحِ النّوح غنتْ حمائمه