مُقِلٌّ رَأَى الإِقْلَاَلَ عَاراً فَلَمْ يَزَلْ
يَجُوبُ بِلَادَ اللهِ حَتَّى تَمَوَّلَا
كريم رأى الإقتار عاراً فلم يزل
أخا طلب للمال حتى تمولا
إِذَا جَابَ أَرْضاً أَوْ ظَلَاماً رَمَتْ بِهِ
مَهَامِهُ أُخْرَى عيسُهُ مُتَقَلْقِلَا
إِذَا جَابَ أَرْضاً ينتويها رَمَتْ بِهِ
مَهَامِهُ أُخْرَى عيسُهُ مُتَقَلْقِلَا
وَلَمْ يُثنِهِ عن مَا أَرَادَ مهَابَة
وَلَكِنْ مَضَى قُدْمًا وَمَا كَانَ مُبْسِلَا
يُلاقِي الرَّزَايَا عَسْكَرًا بَعْدَ عَسْكَر
وَيَغْشَى المَنَايَا جَحْفَلا بَعْدَ جَحفَلاَ
عَلى ثِقةٍ أنْ سَوْفَ يَغْدُوا مُجَدِّلًا
عَلَى المَالِ قِرْنًا أَوْيَرُوحُ مَجَدَّلا
فَلَمَّا أَفَادَ المَالَ جَادَ بِفَضْلِهِ
لمَنْ جِاءَهُ يَرْجُو جَدَاهَ مُؤَمِّلَا
فَلمَّا أفَادَ المَالَ عَادَ بفضْلهِ
لمَنْ جِاءَهُ يَرْجُو جَدَاهَ مُؤَمِّلَا
فَلمَّا أفَادَ المَالَ عَادَ بفضْلهِ
عَلى كُلّ مَنْ يَرْجُو نَدَاهُ مُؤَمِلًا
فَلمَّا أفَادَ المَالَ عَادَ بفضْلهِ
عَلَى كُلِّ مَنْ يَرْجُو نَداهُ مُؤَمِّلا
وَأُعْطِي جَزِيلًا مَنْ أَرادَ عَطَاءَهُ
وَذُو البُخْلِ مَذْمُومًا يَرَى البُخْلَ أفْضَلا
كَئيبًا فَمَا يُرْجَى بِخَيْر وَلَايُرى
بجُودٍ لِمَنْ يَرْجُو جَداهُ تَفَضُّلَا
فَشتَّانَ ذُوالبُخْل الذّمِيمِ وذُو النَّدى
إِذَا ذُكِرَا أوْ نَازَعَا المَجْدَ مَحْفَلا
يُقالُ ذميمٌ لَيْسَ يُرْجَى فُضُولُه
قَطُوبٌ إذَا مَا جئتَهُ مُتَوَسِّلا
بَدَاكَ بِلاَ والبُخْلُ مِنْهُ سَجِيَّةٌ
فَمَا يَسْتَطيعُ الجُودَ إِلَا كلا ولا
وَذُو الجُودِ يُعْطِي ضَاحِكًا مُتَبَرِّعًا
إِذَا جَادَ أَمْسَى للتَّبَرُعِ أجْمَلا
فَللَّه مَفْقُودٌ جَوَادٌ بِمَالِه
لَقَدْ مَاتَ مَحْمُودَ الفِعَالِ مُرَقَّلاَ
فلا زالَ يُسْقى مُسْتَهِلًا سَحابُه
يَدَ الدَّهْرحَتَى يَبعَثَ اللهُ قُرْمُلا
وَلازَالَ مَذْكُورًا بِخَيْرٍ وَصَالِحِ
حَمِيدًا ثَنَاهُ مَجْدُهُ لَمْ يُحَلْحَلا
وَلازَالَ ذُو البُخْلِ الضّنينِ بمَالِه
ذَمِيمًا إذا سَامَ الرّجالَ مُذَلَّلا
مَضَى وَبَقَى مَا كَانَ حَازَ لوَارثٍ
فَأَعْطَى ذَوِي الأَرْحَامِ يَوْمًا وَأفْضَلَا
فقيلَ جزى الرَّحمنُ خيرًا أَخَا النَّدَى
وَلازَالَ مَلعُونًا أخَا البُخْل مُتْبَلاَ