الشواطئ والقفار
تغفو تحت الشمس الشقراء
الرياض والهضاب فيدعة،
وحيدة وبعيدة.
القلاع والمحاريب
الأديرة والمعابد
الحياة بتاريخها
ما أروعها في الذاكرة.
هم، المنتصرون
بهيئة قابيل الشريرة
انتزعوا مني كلّ شيء
وتركوا لي المنفى
يدٌ إلهية
رفعت أرضك في جسدي
وهناك صوت جعل
صمتك يتكلم.
كنت وحيداً معك
أؤمن بك
لكن تذكر اسمك الآن
يسمّم أحلامي.
حنظلٌ أيام الحياة،
أن تعيشها فقط كانتظار طويل
بمعونة الذكريات.
يوماً ما ستكون حراً
من كذبهم
وستبحث عني،
لكن ماذا سيقول الميت؟