ما اخترتُ يوماً للقصيدةِ بابا
هي وحدها من تفتحِ الأبوابا.
مرت على قلبي وكنتُ هجرته
فرمت عليه من الحنينِ كتابا.
فقرأته حتى أسلتُ به دمي..
وسدلتُ من عيني عليه حجابا.
ثم استقمتُ فقلتُ كيف أردتني؟
قالت: أردتكَ شاعراً لتُهابا.
فاذا انطفأتَ تضيء كل قصيدةٍ..
في الكون حتى لا تكون سرابا.
ستظلُ بعدكَ كل غانيةٍ بما..
أنشدتَ تكحلُ بالهوى الأهدابا.
وتظل ترسم من حدائق حُسنه..
كل النساء على اليدينِ خضابا.