فلتُّ مِنَ الهوى دهراً عصيَّاً
رأيتُكِ فانفلتُّ مِنَ انفلاتي
وبِتِّ ليَ الجِهاتِ الستَّ طُرَّاً
فأَينَ أَهيمُ يا سِتَّ الجِهاتِِ
أَراكِ بكُلِّ ناحيةٍ فأَهغو
إليكِ وتكتوي بالحُبِّ ذاتي
حَبِبتُكِ يا فتاتي أَلفَ حُبٍّ
وأَزهرَتِ المودَّةُ في فَلاتي
وصالُكِ صارَ لي حُلُماً سأَسعى
إليهِ ولو سعى نحوي مماتي
لعلَّ الأُمنياتِ تُضيءُ يوماً
بصُبحٍ يَستجيبُ لأُمنياتي
يُقرِّبُني إليكِ، ويَجتبيني
إليهِ، فتعجبينَ لأُغنباتي
أَنا في الحُبِّ لستُ سوى نبيٍّ
وبعضُ الحُبِّ فيضٌ مِن صَلاتي
فلا تتعجَّبي إن طارَ قلبي
إليكِ معَ الصَّلاةِ، فذي صِفاتي
هَلُمِّي فالهوى خِصبٌ.. ورَحبٌ
فؤادي لاحتوائِكِ يا حياتي