(ويكتب الله خيراً أنت تجهلُهُ)
ولم تكن ساعياً للخير بالقدم
ولا ترى ما قضى ربي بحكمته
(وظاهر الأمر حرمان من النعمِ)
(ولو علمتَ مراد الله مِن عِوضٍ)
أجراه ربي على الألواح بالقلم
ليملأ الكف من أفضاله سِعةً
(لقلتَ حمداً إلهي واسعَ الكرَم)
(فسلم الأمر للرحمن وارضَ به)
تكن خلِيّاً بلا هَمٍّ ولا ندم
كل الأمور التي تجري بنظرته
(هو البصير بحال العبد من ألم)