لملمْتُ شوقي من شعابكْ
وسكبتهُ وجدا ببابكْ
وغرفتُ من نهر الهوى
عطشاً يحنُّ إلى شرابكْ
ولعقتُ كلَّ مشاعري
شهداً تسايلَ من رضابكْ
ورتقتُ من خيطِ السنا
ثوبَ الثريّا من شبابكْ
زُخّي فإنّ خوالجي
عطشى لقطرٍ من سحابكْ
زُلفى إليك تقربّتْ
خطواتُ شوقي..من سرابكْ
فتزمّلي حينَ السرى
شوقاً تناثرَ في ترابكْ
ما كنتُ أحسبُ أنّني
أشقى لأقربَ من إهابكْ