تخطَّ إلى المحتوى

آه لو ربي خلقنا أغنياء

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

( آه ) لَو رَبّي خَلَقْنَا أغْنِيَاء ؟!

أو خَلَقْنَا وْ لاَ خَلَق هَذَا الرّصِيف !

مَا حَيينَا بْكَنْز وَعْد الأتْقِيَاء

وْلاَ فَنَينَا وْ عِزّ الأشجَار الخَرِيف .

فِي رْقِبْتِي دِين كُلّ الْبُؤسَاء

مِن رَغِيف الهَمّ / للهَمّ الرّغِيف .

شَاعِرٍ يَحْطُب من الصَّحْرَاء مَاءْ

يْتَسَلّق بَرْق .. لَو مَا لِه رِفِيفْ !

مَاعَرَف مِن هَالنِّسَاء إلاّ النِّسَاء

وْلاَ نِسَى مِن هَالمَعَارِف غِير " كَيف ؟!"

قَال : و العُمْر يتَمَاثَل للفَنَاء

وكَان صَوت اليَاس بالخَارِج حَفِيف .

أنْجِبَتْنِي أُمّي بْدِفءْ الشِّتَاء

واقْبَرَتْنِي بَسّ مَدْرِي بأيّ صَيف !

بَعْد مَوْت اثْنِين أعْلَنت البَقَاءْ

الأقَلّ الدَّمّ ، وَ الأكْثَر : نَزِيفْ !

عَلّمُوني بالمَدَارِس إنّ " ياء "

تَجْعَل من الكِبْر مَفْهُومٍ لَطِيفْ !

وفَهمُوني بالشَّوَارِع إنّ " لاء "

شَيء يَجعَل هالوَطَن جِدّاً مُخِيفْ !

كُلّ هَذِي الأرض مَا تَصْلَح حِذَاء

وكُلّ هَذي الخَيل مَا تَنْفَع عَسِيفْ .

مَا حَيَا مِن حِلْم إلاّ والرِّثَاء :

يَسْتِرِه فِي ثَوبِه الرّثّ العَفِيف .

مَا احْتَرَمْت من الغَبَاء إلاّ البَغَاءْ

وما حَسَدْت من العيُون إلاّ كَفِيف !

ضِقْت ذَرْعاً مِن وُجُوه الأصْدِقَاءْ

اسْمُحُوا لي بأتوَقّف . قَبْل أضِيف :

" مَا بأيدِينَا.. خُلِقْنَا تُعَسَاءْ "

لكن بأيدِيهُم الوَاقِع : " سَخِيف ! " .