لَقَدْ طُفْتُ شَرْقِيَّ الْبِلَادِ وَغَرْبَهَا
أُسَائِلُ عَنْ ذِي الطِّبِّ وَالْمُتَطَبِّبِ
يَقُولُونَ إِسْمَاعِيلُ ثَقَّابُ أَعْيُنٍ
وَمَا خَيْرُ عَيْنٍ بَعْدَ ثَقْبٍ بِمِثْقَبِ
يَقُولُونَ مَاءٌ طَيِّبٌ خَانَ عَيْنَهُ
وَمَا مَاءُ عَيْنٍ خَانَ عَيْنًا بِطَيِّبِ
وَلَكِنَّهُ أَزْمَانَ أَنْظُرُ طَيِّبٌ
بِعَيْنَيْ قُطَامِيٍّ عَلَا فَوْقَ مَرْقَبِ
كَأَنَّ ابْنَ جَحْلٍ مَدّ فَضْلَ جَنَاحِهِ
عَلَيَّ بِإِنْسَانَيْهِمَا الْمُتَغَيِّبِ
جَرَى فَوْقَ إِنْسَانَيْهِمَا فَكَأَنَّمَا
جَرَى فَوْقَ إِنْسَانَيْهِمَا مَاءُ طُحْلُبِ