أُهديكِ عيني وشفتي وأسناني
أَأُهديكِ قصائدي؟ ماذا ستفعلين بقصائدي المكتوبة، فأنا
لا أعرف الصمتَ
ماذا ستفعلين بقصائدي التي لا تعرف تقبيلكِ؟
جميلٌ ألا نكون عصافيرَ أوفياءَ حين ينسدل الليلُ
جميلٌ أن نملكَ سواعدَ لا أجنحة
ما الموتُ بالشيء الأخير الذي ينتظرنا
فعلى احتدامٍ أن يتابع تأجُّجَه
أنتِ سيّدةٌ صغيرة
صغيرةٌ سيّدة
أغسطس خالدٌ أتى بك إلى رقصاتي
تمسّكي بغَزَلي الذي سيصمد بعد
أحزاني، بعد تقلّباتي.
اِبقَيْ أمامَ عيني رجاءً
لِنَعِش ألمابعدَ، ما بعدَ الرحيل إلى مثوانا
لأنّا نعرف بفخرٍ والعشقُ يتدفّقُ منّا
نعرف فارّين من الخناجر والقنابل اليدويّة كيف نَقْتُلُ الملائكةَ فينا
ومع ذلك نبقى ملائكة.
أيتها الأجيالُ القادمة ابحثي عنكِ ملءَ تَحَرٍّ أحمرَ،
أجسادُنا ستضاجع بعضها تحت الأرض الخرساء،
فلتسيري بتؤدة
لئلا تجرحي شفتينا
لئلا تطئي نظراتِنا الميّتة