تخطَّ إلى المحتوى

طلعت شمس من أحب بليل ف

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

طَلَعَتْ شمس من أحبّ بلَيّلٍ ف

استنارت فما عليها من غروب

عن شمس النهار تطلع باليل

لِ وشمس القلوب ليس تغيب

رأَيتُ ربّي بعين قلبِ

فقلتُ من أنت قال أنت

فليس للأين منك أينٌ

و ليس أين بحيثُ أنت

و ليس للوهم منك وهمٌ

فيعلم الوهم أين أنت

أنت الذي حُزْتَ كل أين

بنحو لا أينَ فأينَ أنت

و في فنائي فنا فنائي

و في فنائي وجدت أنت

لي حبيبٌ أزور في الخلوات

حاضر غائب عن اللحظات

ما تراني أصغي إليه بسمع

كي أعي ما يقول من كلمات

كلمات من غير شكل ولا نطق

و لا مثل نغمة الأصوات

فكأنّي مخاطب كنت إيًّاه

على خاطري بذاتي لذاتي

حاضر غائب قريب بعيدٌ

وهو لم تحوه رسوم الصفات

هو أدل من الضمير إلى الوهم

و أخفى من لائح الخطرات

سرّ السرائر مَطْوِيٌّ بِاثْبَات

في جانب الأُفْق ِمن نور بِطيَّات

فكيف والكيف معروف بظاهره

فالغيب باطنه للذاتِ بالذات

تَاهَ الخلائقُ في عمياءَ مظلمةٍ

قصدا و لم يعرفوا غير الإشارات

بالظنّ و الوهم نحو الحقّ مطلبهم

نحوَ الهواء يناجون السماوات

و الربّ بينهم في كل منقلب

مُحِلَّ حالاتهم في كل ساعات

و ما خلوا منه طرف عين لو علموا

و ما خلا منهم في كل أوقات