يَدَيْتُ عَلَى ابْنِ حَسْحَاسِ بْنِ وَهْبٍ
بِأَسْفَلِ ذِي الْجَدَاةِ يَدَ الْكَرِيمِ
قَصَرْتُ لَهُ مِنَ الْحَمَّاءِ لَمَّا
شَهِدْتُ وَغَابَ عَنْ دَارِ الْحَمِيمِ
أُنَبِّئُهُ بِأَنَّ الْجُرْحَ يُشْوِي
وَأَنَّكَ فَوْقَ عِجْلِزَةٍ جَمُومِ
وَلَوْ أَنِّي أَشَاءُ لَكُنْتُ مِنْهُ
مَكَانَ الْفَرْقَدَيْنِ مِنَ النُّجُومِ
ذَكَرْتُ تَعِلَّةَ الْفِتْيَانِ يَوْمًا
وَإِلْحَاقَ الْمَلاَمَةِ بِالْمُلِيمِ