كَانَتْ مُسَاءَلَةُ الرُّكْبَانِ تُخْبِرُنِي
عَنْ جَعْفَرِبْنِ فَلَاحٍ أَطْيَبَ الْخَبَرِ
حَتَّى الْتَقَيْنَا فَلَا وَاللَّهِ مَا سَمِعَتْ
أُذْنِي بِأَحْسَنَ مِمَّا قَدْ رَأَى بَصَرِي
كَانَتْ مُسَاءَلَةُ الرُّكْبَانِ تُخْبِرُنِي
عَنْ جَعْفَرِبْنِ فَلَاحٍ أَطْيَبَ الْخَبَرِ
حَتَّى الْتَقَيْنَا فَلَا وَاللَّهِ مَا سَمِعَتْ
أُذْنِي بِأَحْسَنَ مِمَّا قَدْ رَأَى بَصَرِي
القاسم بن القاسم الواسطي
تميم الفاطمي
محمد الشاذلي خزنه دار
سلطان الجالي
أبو ذؤيب الهذلي
ابن الإفرنجية
فيصل سعد العنزي
أحمد فارس الشدياق
أبو العتاهية
إسحاق الموصلي