ضباحةً كالخيل تقتربُ...
طوافةً في الوقت جامحةً...
كصدر الريحِ...
حين الريح تضطربُ..
كأن الليل يطلقها على شبقٍ..
كأنك بين فكيها...
عوت كالذئب تصطخبُ..
هي الذكرى وللذكرى طقوس النارِ
لما النار تنتصبُ
فلا الآهاتُ تطفئها...
ولا الأنهار والسحبُ..
وأنت ثقابها والعودُ...
أنت الزيت والحطبُ...