أيا من حاز فضلاً فُزْ بوصل
ففيه الخير محفوفًا بشملِ
وألق السَّمع ميمونًا بقولٍ
حبا الله النبيَّ مزيد فضل
على فضلٍ وكان به رؤوفا
فدع أبويه من قولٍ أَباهُ
أولو فضلٍ عُلا تغنمْ حباهُ
فكم خيرٍ جنى حقًا لباه
فأحيا أمَّه وكذا أباه
لإيمانٍ به فضلاً منيفا
وإن تعجبْ فلا عجبٌ كبيرُ
فقدْرُ المصطفى قِدمًا جديرُ
وإياك الجحودَ فذا خطير
فسلِّمْ فالقديم بذا قدير
وإن كان الحديث به ضعيفا