ربِّ اشفني مِن مَرضِ الكِتابَةْ
أو أعطِني مَناعَةً
لأتّقي مَباضِعَ الرَّقابَةْ .
فكُلُّ حَرفٍ مِن حروفي وَرَمٌ
وكُلُّ مِبضَعٍ لَهُ في جسَدي إصابَةْ .
فَصاحِبُ الجَنابَةْ
حتّى إذا ناصَْرتُهُ ..لا أتّقي عِقابَهْ !
كَتبتُ يَومَ ضَعفِهِ :
( نَكْرَهُ ما أصَابَهْ
ونكْرهُ ارتِجافَهُ، ونَكرهُ انتِحابَهْ )
وبَعدَ أن عبّرتُ عَن مشاعِري
تَمرّغَتْ في دفتَري
ذُبابتانِ داخَتا مِنْ شِدّةِ الصّبابَةْ
وطارَتا
فطارَ رأسي، فَجْأةً، تَحتَ يَدِ الرّقابَةْ
إذ أصبَحَ انتِحابُهُ : ( انتخابَهْ ) !
مُتّهَمٌ دوماً أنا
حتّى إذا ما داعَبَتْ ذُبابَةٌ ذُبابَهْ
أدفعُ رأسي ثَمَناً
لهذهِ الدُّعابَةْ !