.. فأنا أشواقي أحداقٌ
ورؤايَ الحبْ
وأنا أنفاسي خطواتٌ
لمنافي القلبْ
سأغنّي ،
وسأفنى عشقاً
وسيفنى الدربْ
ألبسُ أحزاني .. لكني
عارٍ في الجبْ
نجوايَ ملائكةٌ تَزْهُو
في بيت الربْ
لا أعلمُ شيئاً ، لكني
مَهْدُ الأسرَارْ
لا أقرأُ ..
لكنْ في صدري
كلُ الأخبارْ
قلبي آفاقٌ تَتَرامَى
وفمي أسوارْ
ودَمِي
- هل تعرفُ لونَ دمي ؟ -
كلُ الأنهارْ
في الكونِ يتيمانِ تَسَامَا
أحمدُ والغارْ
ويقولُ البحرُ : ألمْ تَرَني ؟
رقصي أمواجْ
وتقولُ سماءٌ : في عنقي
يلتمعُ سراجْ
وتقولُ الأرضُ : أنا الأنثى
نهدايَ فجاجْ
وتقولُ الغيمةُ : من رِحِمي
مطرٌ ثجاجْ
وأقولُ ...
ولكنْ في قلبي
يبكي الحَلاجْ
ما الكلمةُ ؟
كونٌ كان رُؤىً
ثم انبثقا !
ما اللذةُ ؟
شيءٌ من وجعينِ
إذا التصقا !
ما الظلمةُ ؟
صبحانِ تَلاقا
ثم افترقا !
ما الدمعةُ ؟
بحرٌ !
قيل البحر إذا اخْتَنَقا !
ما الرؤيةُ ؟
نورٌ أحرقني
ثم احترقا !!
ستسامرُ أنفاسُ الشعلةِ
رئةَ المصباحْ
سأعاقرُ كأسَ مُنَاجاتي
فالخمرُ مباحْ
وسأفتحُ باباً كي أُبْصِرَ
سِرَ الأرواحْ
وسأرقى .. حتى تتلاقى
كلُ الأفراحْ
وسيصدحُ صوتٌ أزليٌ :
ألقي الألواحْ
ممتدٌ من أقصى وجعي
حتى أقصاهْ
مجنونٌ ، ترقصُ في جسدي
كلُ الأشباه
الحبُ تراتيلي ، فأنا
ماذا لولاهْ ؟!
اللهفةُ أنغامٌ تسري
والدهشةُ آهْ !
وسأصمتُ ..
لكن مُلءَ فمي
" الله الله " !