تخطَّ إلى المحتوى

يا صحبة النور المضيء تحية

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

يا صحبةَ النورِ المضيءِ تحيّةٌ

من كلِّ قلبٍ مؤمنٍ نوراني

طُوبى لكم مرحى بكم قدّمتمُ

أرواحَكم أسمى من القربان

النارُ في قلبي لأجل فراقِكم

والجَلْدُ والتعذيبُ همٌّ ثان

والنورُ يخبو والحقيقةُ تختفي

والبغيُ يحكم والبريءُ يُدان

الزوجُ والابنُ الوفيُّ ونخبةٌ

من خيرةِ الأخواتِ والإخوان

وأخي الشقيق وإخوةُ الروحِ الألى

أفديهمُ بالقلبِ والوجدان

كم ألفِ مظلومٍ، وكم من حرّةٍ

ذاقوا العذابَ على يد الطغيان

وجنوبُهم كم جُرِّحت ودعاؤهم

يا ربِّ ثبّتْنا على الإيمان

وهبوا الإلهَ نفوسَهم وحياتَهم

والجسمُ والأعضاءُ شيءٌ فان

حملوا الرسالةَ طائعين لأنهم

لا يؤمنون بعابدِ الأوثان

ما ذنبُ آلاف البيوتِ تشرّدتْ

وانهارَ منها شامخُ الجدران

وتحطّمتْ نفسُ الشيوخ وأُرهقت

بتَألُّم الأطفال والوِلدان

والأمّهاتُ الثاكلات وقد جرى

بالخدّ أخدودٌ سخينٌ قاني

من قسوة الأيام والبغي الذي

ساقته أيدي الظلم للإنسان

حتى الحواملُ ما سلمنَ من الأذى

ويدُ الطغاة وغلظةِ السجّان

أتحاربُ الإسلامَ في وكر العدا

وتخونهُ بالزُّورِ والبهتانِ

«خرشوفُ» جذلانٌ و«جنسونُ» شامتٌ

«ديجولُ» يرقصُ رقصةَ النشوانِ

ماذا دهاكَ فقد وُصمتَ بوصمةٍ

لم يرضَها من قبلُ غيرُ جبان

أحسبْتَ أَنّ اللهَ يغفلُ عنكمُ

مَنْ دكّ كسرى صاحبَ الإيوان

فالحقُ يعلو والحقيقةُ تنجلي

مهما استطال البغي في الأزمان

ستدورُ دائرةُ العذابِ عليكمُ

والناسُ تلعنكم بكلّ لسان

واللهُ خاذلكم وصاعقُ جمعكم

وغدًا ترون الملك للديّان

يا ويحَكم مما جنيتم فاعلموا

أنَّا حماةَ الدينِ والقرآن

فاللهُ غايتنا ودولةُ مجدنا

بالحقِّ والإسلامِ والإيمان

فانصرْ إلهي كلَّ عبدٍ مخلصٍ

نصرًا يدكُّ معاقل الأوثان

نجّيتَ إبراهيمَ من لفحِ اللظى

وحفظتَهُ في بؤرة النيران

أخرجْتَ يونسَ من ظلامٍ مُطبقٍ

نَجِّ الشبابَ المؤمنَ المتفاني

أكرمْتَ يعقوبًا بعودةِ يوسفٍ

فاشفِ القلوبَ بعودةِ الإخوان

وارحمْ إلهي كلَّ قلبٍ خافقٍ

واهدِ السفينَ لخيرِ بَرّ أمان