أنا الكلامُ في عصا ابن عمران
أنا الحبالُ في فمِ الأفعى
وذا النون أتقلبُ في سوادِ الليل
وحيدًا أتضرعُ
ولكأنني في الحزن يعقوب
أنتظِرُ يوسُف في الدار
وقرع نعليّ الليل يصدحُ بإذني
أو أنني الذئبُ في أبناءِ يعقوب
وبراءتي آيةٌ مُنزلة
أنا من قال -لا- للسفينة
وخاب خيبة نوحٍ على ابنه
فابتُلِع، وطاف به الطوفان
وإذا كان يحكمُ الجنّ سليمانُ
فقد حُكِم على قلبي الكتمان
وتجرعتُ من كلّ حزنٍ
ولم أذق يومًا طعم الحنان