تخطَّ إلى المحتوى

ألا إنما الدنيا وقد جئت كارها

الطويل

بيتان

الزهد

أَلا إنما الدُنيا وقد جئت كارهاً

وكابدت أَهليها وأذهبُ مكرها

وَما لي عَلى شيء من الأَمر قدرةٌ

فيا رَب رحماك الَّتي أَنتَ ربها