يا روفائيلُ وبرسيسُ
لكما شجرُ الحُبِّ يميسُ
وتطيبُ حياةٌ مقبلةٌ
فيها لا يعملُ إبليسُ
وترطِّبُ أفئدةً يبِستْ
وبها للأنقى تأسيسُ
لا جهلٌ يغمرُها وبها
لا أحزانَ ولا تدليسُ
فاضلةٌ ترعى أسرتَها
ولخيرٍ يسعى قدّيسُ
لكما اللّهُ يرتِّبُ عيشًا
وحشُ الخيبةِ فيه حبيسُ
لا قلقٌ ما دامَ بصدقٍ
لعروسٍ يشتاقُ عريسُ
إلى ابنة أخي أندريه برسيس
وروفائيل زوجها في يوم عرسهما ٣٠ / ٤ / ٢٠٢٦