تخطَّ إلى المحتوى

شممت قميص اليمن والناس ساهية

الطويل

٨ أبيات

الزهد

شَمَمْتُ قَمِيصَ اليُمْنِ وَالنَّاسُ سَاهِيَةْ

لَهُ نَفْحَةٌ مَا زِلْتُ أَسْأَلُ مَا هِيَهْ

شَمَمْتُ بِرُوحِي لَا بِأَنْفِي عَبِيرَهُ

فَثَارَتْ بَنَاتُ الفِكْرِ ثَوْرَةَ دَاهِيَةْ

تَطَرَّزْتُ وَإِذْ شَهْرُ الصِّيَامِ بَدَا لَنَا

بِآيٍ مِنَ الخَيْرَاتِ لَا مُتَنَاهِيَةْ

أَتَى رَمَضَانُ يَا عِبَادُ فَشَمِّرُوا

عَسَى أَنْ تَكُ الأَرْوَاحُ فِي الحَشْرِ زَاهِيَةْ

لَهُ تَنْحَنِي كُلُّ الشُّهُورِ كَرَامَةً

فَمِنْ دُونِهِ أَيَّامُنَا جِدُّ وَاهِيَةْ

فَيَا نَبْضُ لَا تَشْرُدْ وَلَا تَكُ لَاهِياً

لَهَا النَّفْسُ إِنْ عَنْهُ النَّوَابِضُ لَاهِيَةْ

عَلَى مُسْلِمِي الدُّنْيَا يُطِلُّ بِوَجْهِهِ

كَطَلَّةِ شَمْسٍ فِي دُجَى اللَّيْلِ بَاهِيَةْ

إِذَا جَاءَ، جَاءَ العَفْوُ مَعْهُ مُلَازِماً

فَيَشْدُو الجَوَى حُبّاً بِدُونِ كَرَاهِيَةْ