تخطَّ إلى المحتوى

إني الوفي لحبنا يا متلفيروحي فداك عرفت أم لم تعرف

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

إنِّي الوفيُّ لِحُبِّنَا يَا مُتْلِفِي(رُوْحِيْ فِدَاكَ عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَعْرِفِ)

فأَنَا الذِيْ حَفِظَ المَودَّةُ قُلْبُهُوعَلِيْكَ قَدْ مَضَتِ السُّنُوْنُ وَ لَمْ تَفِ

يا مَنْ تَمَلَّكَتَ المَحَاسِنَ كُلَّهَابِشَقَاوَةٍ و لطافةٍ وَ تَظرُّفِ

قَدْ لامَنِيْ فِيْكَ العَوَاذِلُ كلّهمْفَاشْهَدْ عَلَى حَالِيْ وَ طوْلِ تَلهّفِ

وَاعْطِفْ عَليَّ بِنَظْرَةٍ تُسْلِيْ بِهَاشَوْقِيْ وَنَارًا فِي الحَشَا لا تَنْطَفِيْ

فأَنَا الَّذِيْ ذُقْتُ الْهَوَى وَعَذَابَهُمِنْ حُبِّكُم صِرْفًا ، وَلَسْتُ بِمُكْتَفِ

مَالِيْ أَرَاكَ رَدَدْتَنِيْ بقَسَاوَةٍ ؟لَمَّا سَألتكَ وصلَ صَبٍّ مُدْنَفِ

وَزَجَرْتَنِيْ ظُلْمًا بصَدِّكَ إِنَّنِيْلمْ أَدْرِ كِيْفَ هَجَرْتَنِيْ لَمْ أَعْرِفِ؟!

أَوَ هَكَذَا تقضونَ كُلَّ زَمَانِكُمْتُفنوْنَ نَفْسِيْ دُوْنَ إِيِّ تَكلُّفِ؟

فالْقَلْبُ يَقْطُرُ من هوَاكَ صَبَابَةًإنَّي المُعَذَّبُ فِيْكَ دُوْنَ تَوقُّفِ

أتَرَاكَ قَدْ صَدَّقْتَ مَا حَاكُوا فَلاتَرْكَنْ لِقُوْلِ مُكَذِّبٍ وَ مزِيِّفِ!

إِنْ كَانَ أَخْبَرَكَ الوُشَاةُ بأَنَّنِيْمَا عُدْتُ أَهْوَاكُمْ فَهَاكُمْ مُصْحَفِي

كيْ اُشْهِدَ الأيَّامَ بَلْ آيَاتِهِأَنِّي – لِغَيْرِ جَمَالِكُمْ– لَمْ أعْكِفِ

فالْعَيْنُ لَمْ تبصرْ كَمِثْلِكَ في الوَرَىيَا صَاحِبِ الحُسْنِ الوَفِيِّ اليُوسُفِي!

قَضَّيْتُ عُمْرِيْ كُلَّهُ أَشْتاقكُمْوَلْهَانَ مِثْلَ العَاشِقِ المتصُوِّفِ

يَا أَمْلحَ الغزلان يا بدرَ الدُّجىهلّا نَظَرْتَ لِحالنا بتَلطُّفِ!

واللهِ – إنّي إِنْ ذكَرْتُ بُعَادَكُمْغَرِقتْ خُدُوْدِيْ مِنْ دُمُوْعِي الذّرَّفِ

للهِ طَرْفكَ قاتلٌ وَ كَأنَّهُلقِيَ الْمُحِبَّ بِصَارِمٍ وَ مُثَقَّفِ

فَإلى مَتَى يَبْقَى الفُؤَادُ مُؤرَّقًا؟وَتَظلُّ تُؤْذِيْنِيْ وَ لَسْتَ بِمُنْصِفِ