فَصِرْنَ عَنِّي بَعْدَ فِطْرٍ صُيَّمَا
يادِجْلُ ! قَدْ كُنْتِ زماناً مَحْرَمَا
مَاكُنْتِ تُعْطِيْنَ الْفَقِيْرَ دِرْهَمَا
وَتُغْرِقِيْنَ الشَّيْخَ والمُتَوَّمَا
وَتَمْنَعِينَ السُّنْبُلَ المُحَزَّمَا
وَطَالَمَا، وَطَالَمَا، وطَالَمَا
غَلَبْتِ عَاْداً، وَغَلَبْتِ الأَعْجَمَا
غَلَبْتُ عَاْداً، وَغَلَبْتِ الأَعْجَمَا
فَلَمْ يَجِئْهَا المَدُّ حَتَّى أَحْكَمَا
سِكْرَاً لَهَا، أَعْظَمَ مِنْ سَاتِيْدَمَا
واللهُ مَنْ شَاءَ بِرْزْقٍ كَرَّمَا
وَهْوَ الَّذِيْ أَرْوَى بِوَادِي زَمْزَمَا
تُنَّاءَهَا، وَالْرَّاكِبَ المُعَمَّمَا
سَقَى بِكَفِّ خالِدٍ، وَ أَطْعَمَا
رَامَ بِهَا أَمْراً مُسَدًى مُلْحَمَا