تخطَّ إلى المحتوى

ما أصدق الشهب إن لم ينضها السحر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ما أصدقَ الشُّهب إنْ لمْ يُنضها السّحَرُ

وأكذبَ النجم إنْ لَمْ يُسمِهِ البَصَرُ

نهج المعارف أهدى حين تحملها

أيدٍ إذا ثبتَتْ تعلو بها السِّيَرُ

ما زَالَ أصْعبَ ما قاسَيتَ يا ولدي

يَروعُ فوديَ مما كَانَ والسَّهَرُ

رأيتُ وَصْلكَ موصولاً بذي أدبٍ

يرجو النَّجَابَةَ يَحْدوها لهُ القَدَرُ

لما سَمِعتُكَ كانَ القلبُ مُنفطِرٌ

يكَادُ يُقمِرُ في أسْماعيَ الخبَرُ

إنْ كانَ بيني وبينَ الدَّهرِ عَامِرةً

ففي سَعادةِ منْ أَبقَيتُ مُخْتفَرُ

لا كَانَ عنديَ ما أرجوهُ إنْ عَدِمتْ

(شُهبُ البُزَاةِ ) ولا كَانتْ ليَ الأثرُ

رَعيتُ مَجدَكَ بالآمالِ فاتَّقَدَتْ

مِنْ حَدّ سيفكَ والأَمجَادُ تُتَّزَرُ

نَبّئْ زمانَكَ واسْتَشْعرْ خصُومَتَهُ

بأَنَّ جَيشَكَ بالإِصْرارِ يَنْتَصِرُ

والعِلمُ يَكْبُرُ إِنْ راعَيتَ مَعْشَرهُ

يَومَ التّبَاهي بهِ ترقى وتَفتخِرُ

فيهِ المَكَارمُ والعُقْيانُ مَنْبتُها

فيهِ المحامدُ والأنواءُ والثَّمرُ

أرى الوجودَ وقَدْ أَجْناكَ أَمْتعُهُ

شوقاً إليكَ وما سَاخَتْ بهِ العُذُرُ

يا شَامةَ الطُّهرِ أكْمِلْ كُلّ مَنقَبَةٍ

فالمَجْدُ يَجْبُرُ ما بالنَّفسِ والظَّفَرُ

إنْ كَانَ خَطْوُكَ للأعتابِ قدْ وَصَلتْ

فَلنْ تَرُدُّكَ بَعْدُ الأَنْجُمُ الزُّهُرُ