شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ
والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم
يا نجمةَ الأفقِ البعيدِ كمِ انطوى
سَفْرٌ على آثارهِ سرنا سوى
القلبُ ظلَّ وراءَ خلَّفه النوى
ورنا الرجاءُ إلى أمامٍ ، لا يريم
ركب الحياة ! هنا ! .. أما فينا مُقيمْ ؟
نذَرُ النعيمَ على مطايا من جحيم
نعق الغرابُ بنا وفرَق إِذ عوى
وانسابتِ الأطيافُ تذكي بالجوى
يا ليتَ شعري حين خلَّفْنا الهوى
خلفَ القطارِ ، أفي أمامٍ ما يقيم ؟