قَدْ أَرْقَصَتْ أُمُّ الْبَعِيثِ حِجَجَا
عَلَى السَّوَايَا مَا تُحِفُّ الْهَوْدَجَا
أَوْلَادُ رَغْوَانَ إِذَا مَا عَجْعَجَا
يُرَكِّبُونَ فِي الْمَرَامِي الْعَوْسَجَا
غَرَّهُمُ لِعْبُ النَّبِيطِ الْفَنْزَجَا
لَوْ كَانَ عَنْ لَحْمِ مَزَادٍ هَجْهَجَا
مُقَابَلٌ بَيْنَ سُرَيْجٍ وَالْخَجَا
مُعَلْهَجَيْنِ وَلَدَا مُعَلْهَجَا
فِي بَاذِخٍ مِنْ رُكْنِ سَلْمَى أَوْ أَجَا
نَحْنُ حَمَيْنَا السَّرْحَ أَنْ يُهَيَّجَا
ثُمَّ اسْتَبَحْنَا الْمَلِكَ الْمُتَوَّجَا
كُنَّا لِأَعْدَاءِ تَمِيمٍ كَالشَّجَا