لو كان مَن يهوى الفؤادُ مُعلِّلي
بالوصلِ منهُ ولو بوعدٍ كاذبِ
لوضَعْتُ عن نفسي ثقالَ همومِها
ووضعتُ عن ظهري خِفافَ حقائبي
وأقمتُ أستسقي لعلَّ سماءَهُ
تُزجي لنا غيثاً ببعضِ سحائبِ
ظمأٌ اصابَ القلبَ ليس رواؤهُ
بالماءِ او يُجلى بشربةِ شاربِ
يُروى بوصلٍ من حبيبيَ انَّهُ
كان الكريمَ سوى بنيلِ مطالبي